قيل لهم: إن الله تبارك وتعالى ألزم العباد أسماء من أسمائه على اختلاف المعاني ____________ الدميم بفتح الدال: الحقير يقال رجل دميم وبه دمامة إذا كان قصير الجثة حقير الجثمان.
(آت) (*) هذا الخبر رواه الصدوق (ره) في التوحيد والعيون مسندا عن الكليني مع اختلاف و زوائد في مواضع كثيرة منه وكان فيه سقطا وتصحيفا ربما كانا من نساخ الكافي ولكيلا يقع الناظر في التكليف في توجيهه أشرنا إلى بعض مواردها في الذيل.
في التوحيد والعيون: " مع معجزة الصفة ".
في التوحيد والعيون: " خالقا للثاني ".
في التوحيد والعيون: " إذ جمعتكم الاسماء ".
[*] وذلك كما يجمع الاسم الواحد معنيين مختلفين والدليل على ذلك قول الناس الجائز عندهم الشائع وهو الذي خاطب الله به الخلق فكلمهم بما يعقلون ليكون عليهم حجة في تضييع ما ضيعوا فقد يقال للرجل: كلب وحمار وثور وسكرة وعلقمة وأسد كل ذلك على خلافه وحالاته لم تقع الاسامي على معانيها التي كانت بنيت عليه، لان الانسان ليس بأسد ولا كلب فافهم ذلك رحمك الله.
وإنما سمي الله تعالى بالعلم بغير علم حادث علم به الاشياء، استعان به على حفظ ما يستقبل من أمره والروية فيما يخلق من خلقه، ويفسد ما مضى مما أفنى من خلقه مما لو لم يحضره ذلك العلم ويغيبه كان جاهل ضعيفا، كما أنا لو رأينا علماء الخلق إنما سموا بالعلم لعلم حادث إذ كانوا فيه جهلة، وربما فارقهم العلم بالاشياء فعادوا إلى الجهل، وإنما سمي الله عالما لانه لا يجهل شيئا، فقد جمع الخالق والخلوق اسم العالم واختلف المعنى على ما رأيت.
الأصول من الكافي