بحار الأنوار · رقم ١١
⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ الْقَاضِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْخَلِيلِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ صَالِحٍ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام يَقُولُ⟩
لَقَدْ عَظُمَتْ مَنْزِلَةُ الصَّدِيقِ حَتَّى إِنَّ أَهْلَ النَّارِ يَسْتَغِيثُونَ بِهِ- وَ يَدْعُونَ بِهِ فِي النَّارِ قَبْلَ الْقَرِيبِ الْحَمِيمِ- قَالَ اللَّهُ مُخْبِراً عَنْهُمْ فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ.
بحار الأنوار — الجزء 71 — ص 176 · باب 11 فضل الصديق و حد الصداقة و آدابها و حقوقها و أنواع الأصدقاء و النهي عن زيادة الاسترسال و الاستيناس بهم