الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
الأصول من الكافي

المجادلة: 7 وهذا كلام المؤلف رحمه الله، اى روى في بيان الاية هذه الرواية الاتية [*] عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قوله تعالى: " ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم " فقال، هو واحد واحدي الذات، بائن من خلقه، وبذاك وصف نفسه، " وهو بكل شئ محيط " بالاشراف والاحاطة والقدرة " لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر " بالاحاطة والعلم لا بالذات لان الاماكن محدودة تحويها حدود أربعة فإذا كان بالذات لزمها الحواية.

* (في قوله: الرحمن على العرش استوى ) * علي بن محمد، ومحمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن [موسى] الخشاب عن بعض رجاله، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه سئل عن قول الله عزوجل: " الرحمن على العرش استوى " فقال استوى على كل شئ، فليس شئ أقرب إليه من شئ.

____________ طه: 5 وقال العلامة المجلسى (ره) اعلم ان الاستواء يطلق على معان: الاول: الاستقرار والتمكن على الشئ، الثانى: قصد الشئ والاقبال اليه.

والثالث الاستيلاء على الشئ قال: قد استوى بشر على العراق * من غير سيف ودم مهراق.

الرابع: الاعتدال يقال سويت الشئ فاستوى.

الخامس: المساواة في النسبة، فأما المعنى الاول فيستحيل على الله تعالى لما ثبت بالبراهين العقلية والنقلية من استحالة كونه تعالى مكانيا فمن المفسرين من حمل الاستواء في هذه الاية على الثانى اى اقبل على خلقه وقصد إلى ذلك وقد ورد انه سئل ابوالعباس أحمد بن يحيى عن هذه الاية فقال: الاستواء الاقبال على الشئ ونحو هذا قال الفراء والزجاج في قوله عزوجل: ثم استوى إلى السماء والاكثرون منهم حملوها والاكثرون منهم حملوها على الثالث اى استوى عليه وملكه ودبره، قال الزمخشرى:

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.