____________ كان اسما لعالم النصارى.
فاطر: 41.
وقوله تعالى: (أن تزولا) أى يمسكهما كراهة ان تزولا بالعدم والبطلان أو يمنعهما ويحفظهما أن تزولا، فان الامساك متضمن للمنع والحفظ وفيه دلالة على ان الباقى في البقاء محتاج إلى المؤثر، ان أمسكهما أى ما أمسكهما، من بعده اى من بعد الله او من الزوال او (من) الاولى زايدة للمبالغة في الاستغراق والثانية للابتداء (آت) الحاقة: 17.
لان النور مساوق الظلمة التى هى ضد النور والمعاداة انما تكون بين الضدين كذا قيل والاظهر عندى ان المراد أن ظهوره صار سببا لخفائه، كما قيل: يا خفيا من فرط الظهور.
(آت) [*] حياة ولا نشورا، فكل شئ محمول والله تبارك وتعالى الممسك لهما أن تزولا والمحيط بهما من شئ وحياة كل شئ ونور كل شئ، سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا.
قال له:
فأخبرني عن الله عزوجل أين هو؟
فقال أمير المؤمنين (عليه السلام):
هو ههنا وههنا وفوق وتحت ومحيط بنا ومعنا وهو قوله: " ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا " فالكرسي محيط بالسماوات والارض وما بينهما وما تحت الثرى وإن تجهر بالقول، فإنه يعلم السر وأخفى وذلك قوله تعالى: " وسع كرسيه السماوات والارض ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم " فالذين يحملون العرش هم العلماء الذين حملهم الله علمه وليس يخرج عن هذه الاربعة شئ خلق الله في ملكوته الذي أراه الله أصفياء وأراه خليله (عليه السلام) فقال: " وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والارض وليكون من الموقنين " وكيف يحمل حملة العرش الله وبحياته حييت قلوبهم وبنوره اهتدوا إلى معرفته؟!.
الأصول من الكافي