⟨الدُّرَّةُ الْبَاهِرَةُ، قَالَ النَّبِيُّ ص⟩
لَا خَيْرَ لَكَ فِي صُحْبَةِ مَنْ لَا يَرَى لَكَ مِثْلَ الَّذِي يَرَى لِنَفْسِهِ.
قَطِيعَةُ الْجَاهِلِ تَعْدِلُ صِلَةَ الْعَاقِلِ.
اتَّقُوا مَنْ تُبْغِضُهُ قُلُوبُكُمْ.
الْعَافِيَةُ عَشَرَةُ أَجْزَاءٍ تِسْعَةٌ مِنْهَا فِي الصَّمْتِ إِلَّا بِذِكْرِ اللَّهِ- وَ وَاحِدٌ فِي تَرْكِ مُجَالَسَةِ السُّفَهَاءِ.
إِذَا سَمِعْتَ أَحَداً يَتَنَاوَلُ أَعْرَاضَ النَّاسِ فَاجْتَهِدْ أَنْ لَا يَعْرِفَكَ- فَإِنَّ أَشْقَى الْأَعْرَاضِ بِهِ مَعَارِفُهُ.
مَنْ لَمْ يَجِدْ لِلْإِسَاءَةِ مَضَضاً لَمْ يَكُنْ لِلْإِحْسَانِ عِنْدَهُ مَوْقِعٌ.
مَنْ وَلَّهَهُ الْفَقْرُ أَبْطَرَهُ الْغِنَى.
إِيَّاكَ وَ مُصَاحَبَةَ الشَّرِيرِ فَإِنَّهُ كَالسَّيْفِ الْمَسْلُولِ- يَحْسُنُ مَنْظَرُهُ وَ يَقْبُحُ أَثَرُهُ.
اللَّحَاقُ بِمَنْ تَرْجُو خَيْرٌ مِنَ الْمُقَامِ مَعَ مَنْ لَا تَأْمَنُ شَرَّهُ.
احْذَرْ كُلَّ ذَكَرٍ سَاكِنِ الطَّرْفِ.
بحار الأنوار — الجزء 71 — ص 198 · باب 14 من لا ينبغي مجالسته و مصادقته و مصاحبته و المجالس التي لا ينبغي الجلوس فيها