____________ لم يزل بضم الزاء من زال يزول ووليس من الافعال الناقصة.
(آت) في توحيد الصدوق كذا: (يا فضيل السماوات والارض وكل شئ في الكرسى).
لعله سأل عن قراءة اهل البيت (عليهم السلام).
عن الكاظم عليه السلام قال: إذا كان يوم القيامة كان حملة العرش: ثمانية اربعة من الاولين نوح وابراهيم وموسى وعيسى واربعة من الاخرين: محمد وعلى والحسن والحسين.
(في) [*] الماء " فقال ما يقولون؟
قلت:
يقولون: إن العرش كان على الماء والرب فوقه، فقال: كذبوا، من زعم هذا فقد صير الله محمولا ووصفه بصفة المخلوق ولزمه أن الشئ الذي يحمله أقوى منه، قلت: بين لي جعلت فداك؟
فقال:
إن الله حمل دينه وعلمه الماء قبل أن يكون أرض أو سماء أو جن أو إنس أو شمس أو قمر، فلما أراد الله أن يخلق الخلق نثرهم بين يديه فقال لهم: من ربكم؟
فأول من نطق: رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين (عليه السلام) والائمة صلوات الله عليهم فقالوا: أنت ربنا، فحملهم العلم والدين، ثم قال للملائكة: هؤلاء حملة ديني وعلمي وامنائي في خلقي وهم المسؤولون، ثم قال لبني آدم: أقروا لله بالربوبية ولهؤلاء النفر بالولاية والطاعة، فقالوا: نعم ربنا أقررنا، فقال الله للملائكة: أشهدوا.
فقالت الملائكة شهدنا على ان لا يقولوا غدا:
" إنا كنا عن هذا غافلين أو يقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون " يا داود ولايتنا مؤكدة عليهم في الميثاق.
الأصول من الكافي