⟨مص، مصباح الشريعة قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام⟩
لَا يُعَظِّمُ حُرْمَةَ الْمُسْلِمِينَ- إِلَّا مَنْ عَظَّمَ اللَّهُ حُرْمَتَهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ- وَ مَنْ كَانَ أَبْلَغَ حُرْمَةً لِلَّهِ وَ رَسُولِهِ كَانَ أَشَدَّ حُرْمَةً لِلْمُسْلِمِينَ- وَ مَنِ اسْتَهَانَ بِحُرْمَةِ الْمُسْلِمِينَ فَقَدْ هُتِكَ سَتْرُ إِيمَانِهِ.
إِنَّ مِنْ إِجْلَالِ اللَّهِ إِعْظَامَ ذَوِي الْقُرْبَى فِي الْإِسْلَامِ.
مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيراً وَ لَا يُوَقِّرْ كَبِيراً فَلَيْسَ مِنَّا- وَ لَا تُكَفِّرْ مُسْلِماً بِذَنْبٍ تُكَفِّرُهُ التَّوْبَةُ- إِلَّا مَنْ ذَكَرَهُ اللَّهُ فِي الْكِتَابِ- قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ - وَ اشْتَغِلْ بِشَأْنِكَ الَّذِي أَنْتَ بِهِ مُطَالَبٌ.
بحار الأنوار — الجزء 71 — ص 227 · باب 15 حقوق الإخوان و استحباب تذاكرهم و ما يناسب ذلك من المطالب