بحار الأنوار · رقم ٢٨
⟨كِتَابُ قَضَاءِ الْحُقُوقِ، لِلصُّورِيِّ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِيمَا أَوْصَى بِهِ رِفَاعَةَ بْنَ شَدَّادٍ الْبَجَلِيَّ قَاضِيَ الْأَهْوَازِ فِي رِسَالَةٍ إِلَيْهِ⟩
دَارِ الْمُؤْمِنَ مَا اسْتَطَعْتَ- فَإِنَّ ظَهْرَهُ حِمَى اللَّهِ- وَ نَفْسَهُ كَرِيمَةٌ عَلَى اللَّهِ وَ لَهُ يَكُونُ ثَوَابُ اللَّهِ- وَ ظَالِمُهُ خَصْمُ اللَّهِ فَلَا تَكُنْ خَصْمَهُ.
لَا يُكَلِّفُ الْمُؤْمِنُ أَخَاهُ الطَّلَبَ إِلَيْهِ إِذَا عَلِمَ حَاجَتَهُ.
بحار الأنوار — الجزء 71 — ص 230 · باب 15 حقوق الإخوان و استحباب تذاكرهم و ما يناسب ذلك من المطالب