⟨مِنْ كِتَابِ قَضَاءِ حُقُوقِ الْمُؤْمِنِينَ لِلصُّورِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي فَاطِمَةَ قَالَ:⟩
قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام - قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ قَرَابَةٌ- قَالَ فَنَظَرَ إِلَيَّ مُغْضَباً وَ رَدَّ عَلَيَّ شَبِيهاً بِالزَّبَرِ - يَا ابْنَ أَبِي فَاطِمَةَ لَا تَكُونُ الْقَرَابَةُ إِلَّا فِي رَحِمٍ مَاسَّةٍ- الْمُؤْمِنُونَ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ- فَلِلْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ أَنْ يَبَرَّهُ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ- يَا ابْنَ أَبِي فَاطِمَةَ- تَبَارُّوا وَ تَوَاصَلُوا فَيُنْسِئُ اللَّهُ فِي آجَالِكُمْ- وَ يَزِيدُ فِي أَمْوَالِكُمْ وَ تُعْطَوْنَ الْعَافِيَةَ فِي جَمِيعِ أُمُورِكُمْ- وَ إِنَّ صَلَاتَكُمْ وَ صَوْمَكُمْ وَ تَقَرُّبَكُمْ إِلَى اللَّهِ- أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ غَيْرِكُمْ- ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ- وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ.
بحار الأنوار — الجزء 71 — ص 277 · باب 17 فضل المواخاة في الله و أن المؤمنين بعضهم إخوان بعض و علة ذلك