____________ يتقى اى يخافه كل شئ.
فتلطفت اى ذهبت اليه بحيث لم يشعر به احد، يقال: لطف فلان في مذهبه اى لم يدر احد مذهبه لغموضه.
القمن: الخليق والجدير.
بكسر المعجمة واسكان المهملة بعدها ثم اللام المكسورة قبل الموحدة.
اضافة المشاهدة إلى الابصار اما بيانية او تصحيحية.
اللطيف النافذ في الاشياء الممتنع من ان يدرك وايضا العالم بدقائق المصالح وغوامضها السالك في ايصالها إلى المستصلح سبيل الرفق دون العنف واضافته إلى اللطافة مبالغة في اللطف (لا يوصل باللف) اى اللطف الذى من صفات الاجسام وهو الصغر والدقة والقلة والنحافة ورقة القوام ونحوها وكذلك العظم المنفى ونظائره (في) كأنه اراد به انه سبحانه عالم بما في الضمائر والمكامن من غير مكر وحيلة يتوسل بهما إلى الوصول إلى ذلك كما قد يفعله بعض الناس.
(في) [*] لا بتجسم، موجود لا بعد عدم، فاعل لا باضطرار، مقدر لا بحركة مريد لا بهمامة سميع لا بآلة، بصير لا بأداة، لا تحويه الاماكن ولا تضمنه الاوقات ولا تحده الصفات ولا تأخذه السنات، سبق الاوقات كونه والعدم وجوده والابتداء أزله، بتشعيره المشاعر عرف أن لا مشعر له وبتجهيره الجواهر عرف أن لا جوهر له وبمضادته بين الاشياء عرف ان لا ضد له وبمقارنته بين الاشياء عرف ان لا قرين له، ضاد النور بالظلمة واليبس بالبلل والخشن باللين والصرد بالحرور، مؤلف بين متعادياتها ومفرق بين متدانياتها، دالة بتفريقها على مفرقها وبتأليفها على مؤلفها وذلك قوله تعالى: " ومن كل شئ خلقنا زوجين لعلكم تذكرون " ففرق بين قبل و بعد ليعلم أن لا قبل له ولا بعد له، شاهدة بغرائزها أن لا غريزة لمغرزها، مخبرة بتوقيتها أن لا وقت لموقتها، حجب بعضها عن بعض ليعلم أن لا حجاب بينه وبين خلقه كان ربا إذ لا مربوب وإلها إذ لا مألوه وعالما إذ لا معلوم وسميعا إذ لا مسموع.
الأصول من الكافي