الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن شباب الصيرفي واسمه محمد بن الوليد، عن علي ابن سيف بن عميرة قال: حدثني إسماعيل بن قتيبة قال: دخلت أنا وعيسى شلقان على أبي عبدالله (عليه السلام) فابتدأنا فقال: عجبا لاقوام يدعون على أمير المؤمنين (عليه السلام) ما لم يتكلم به قط، خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) الناس بالكوفة فقال: الحمد لله الملهم عباده حمده وفاطرهم على معرفة ربوبيته، الدال على وجوده بخلقه وبحدوث خلقه على أزله وباشتباههم على أن لا شبه له، المستشهد بآياته على قدرته، الممتنعة من الصفات ذاته ومن الابصار رؤيته ومن الاوهان الاحاطة به، لا أمد لكونه ولا غاية لبقائه، لا تشمله ____________ اى بايجادها وافاضة وجوداتها وكونها ممكنة بوجوده، بالايجاد عرف انها مخلوقة ولا يستكمل بها ولا يكون مناط علمه الذاتى فلا يكون مشاعر له، وبتجهيره الجواهر اى بتحقيق حقائقها عرف انها ممكنة وكل ممكن محتاج إلى مبدء فمبدء المبادى لا يكون حقيقة من هذه الحقائق.

(رف) الصرد البرد فارسى معرب (سرد).

الذاريات: 49 والغرائز: الطبائع.

شلقان بفتح المعجمة واللام ثم القاف لقب عيسى بن ابى منصور، مالم يتكلم به قط كأنه (عليه السلام) اراد بذلك شيئا من الغلو او عن تشبيه الله تعالى وادعاه الوهيته وامثال ذلك.

لان كونه وجود صرف متمجد عن الليالى والايام والشهور والاعوام والحدود والانات والاوقات والساعات، ولا غاية لبقائه لان بقاء ه بقاء حقيقى عن الاستمرار الامتدادى و الكون الزمانى.

(في) [*]

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.