الأقسامثواب الأعمال وعقابها وعللهاعلل الشرائع ومعاني الأخبار
الأصول من الكافي

(ولا مكان ذواتهم مما يمتنع منه ذاته) وهو الصواب وكان اللفظتين سقطتا من قلم النساخ (في) بلا تأويل عدد بأن يكون له تعالى ثان من نوعه او يكون مركبا فيطلق عليه الواحد بتأويل انه واحد من نوع مثلا، (ولا بمعنى حركة) اى جسمانية او نفسانية، ولا بتفريق آلة اى لا بآلة مغايرة لذاته او بادخال شئ فيها فانه يتضمن التفريق وفى التوحيد (السميع لا باداة البصر البصير لا بتفريق آلة).

(آت) الاجتنان الاستتار اى انه باطن بمعنى ان العقول والافهام لا تصل إلى كنهه لا باستتاره بستر وحجاب او علم البواطن لا بالدخول فيها والاستتار بها، والنهية بضم النون وسكون الهاء وفتح الياء اسم من نهاه ضد امره، والمجاول بالجيم جمع مجول بفتح الميم وهو مكان الجولان او زمانه او مصدر، والردع المنع: والقمع: القلع، والجوائل جمع جائل او جائلة من الجولان.

(آت) في بعض النسخ [الممتنعة من الازل].

[*] أين؟

فقد أخلا منه، ومن قال ماهو؟

فقد نعته ومن قال: إلى م؟

فقد غاياه، عالم إذ لا معلوم وخالق إذ لا مخلوق ورب إذ لا مربوب وكذلك يوصف ربنا وفوق ما يصفه الواصفون.

عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن أحمد بن النضر وغيره، عمن ذكره، عن عمرو بن ثابت، عن رجل سماه، عن أبي إسحاق السبيعي عن الحارث الاعور قال: خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) خطبة بعد العصر، فعجب الناس من حسن صفته وما ذكره من تعظيم الله جل جلاله، قال أبوإسحاق: فقلت للحارث:

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.