⟨م، تفسير الإمام (عليه السلام) قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام⟩
مَعَاشِرَ شِيعَتِنَا أَمَّا الْجَنَّةُ فَلَنْ تَفُوتَكُمْ سَرِيعاً كَانَ أَوْ بَطِيئاً- وَ لَكِنْ تَنَافَسُوا فِي الدَّرَجَاتِ- وَ اعْلَمُوا أَنَّ أَرْفَعَكُمْ دَرَجَاتٍ وَ أَحْسَنَكُمْ قُصُوراً وَ دُوراً وَ أَبْنِيَةً- أَحْسَنُكُمْ فِيهَا إِيجَاباً لِإِخْوَانِهِ الْمُؤْمِنِينَ- وَ أكثرهم [أَكْثَرُكُمْ مُوَاسَاةً لِفُقَرَائِهِمْ- إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَيُقَرِّبُ الْوَاحِدَ مِنْكُمْ إِلَى الْجَنَّةِ بِكَلِمَةٍ- يُكَلِّمُ بِهَا أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ الْفَقِيرَ- بِأَكْثَرَ مِنْ مَسِيرِ مِائَةِ أَلْفِ عَامٍ فِي سَنَةٍ بِقَدَمِهِ- وَ إِنْ كَانَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ بِالنَّارِ- فَلَا تَحْتَقِرُوا الْإِحْسَانَ إِلَى إِخْوَانِكُمْ- فَسَوْفَ يَنْفَعُكُمُ اللَّهُ تَعَالَى حَيْثُ لَا يَقُومُ مَقَامَ ذَلِكَ شَيْءٌ غَيْرُهُ.
بحار الأنوار — الجزء 71 — ص 308 · باب 20 قضاء حاجة المؤمنين و السعي فيها و توقيرهم و إدخال السرور عليهم و إكرامهم و ألطافهم و تفريج كربهم و الاهتمام بأمورهم