الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

يقال: أبلاه عذراً: أداه اليه فقبله _ لسان العرب الاحتجاج / ج ١. اعتكاف أمير المؤمنين عليه السلام في داره - ٢٠١ وإلا صمّتا يقول: ((بينما أخي وابن عمي: عليّ بن أبي طالب جالس في مسجدي مع نفر من أصحابه إذ تكبسه جماعة من كلاب أهل النار يريدون قتله وقتل من معه)) فلست أشكّ أنّكم لأنتم هم. [قال: ] فهمّ به عمر بن الخطاب فوثب إليه أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام وأخذ بمجامع ثوبه ثم جلد به الأرض، ثم قال: يا ابن صتهاك الحبشيّة، لولا كتاب من اللّٰه سبق، وعهد من رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم تقدّم، لأريتك أيّنا أضعف ناصراً وأقلّ عدداً. ثم التفت إلى أصحابه فقال: إنصرفوا رحمكم الله، فو اللّه لا دخلت المسجد إلا كما دخل أخواي موسىٰ وهارون، إذ قال له أصحابه: (فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقا تِلا إنّا هيهُنا قاعِدُونَ)). [ثم قال عليه السلام: ] والله لا دخلته إلا لصلاة أو لزيارة رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم أو لقضيّة أقضيها، فإنّه لا يجوز لحجّة أقامها رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم أن يترك الناس في حيرة. وعن عبدالله بن عبد الرحمن قال: ثم إنّ عمر احتزم بإزاره وجعل يطوف بالمدينة وينادي: ألا إنّ أبابكر قد بويع [له] فهلمّوا الىٰ البيعة، في (ج) و ((د»: «بينا) يقال: كَبسوا دار فلان: أغاروا عليها فجأة - الصحاح. فى ((أ) و ((ب)): فلست أشك إلا وإنكم هم.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.