الأقسامالتوحيد ونفي الصفاتالأسماء والصفات
الأصول من الكافي

____________ في بعض النسخ [تجسد] اللغوب: التعب.

انجعوا من قولهم انجع اى افلح اى افلحوا بما يجب عليكم من السمع والطاعة.

(آت) وفى بعض النسخ بالباء الموحدة ثم الخاء المعجمة (أبخعوا) اى فبالغوا في اداء ما يجب عليكم، دونى: أى من غير مراجعة إلى في كل امر امر (في) الموازرة: المعاونة اى المعاونة الحسنة على الحق، واعينوا على انفسكم اى على اصلاحها وذللوها واقهروها فالمراد النفس الامارة بالسوء وفى توحيد الصدوق (أعينوا أنفسكم) اى على الشيطان.

(آت) [*] (باب النوادر) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن النعمان، عن سيف ابن عميرة، عمن ذكره، عن الحارث بن المغيرة النصري قال: سئل أبوعبدالله (عليه السلام) عن قول الله تبارك وتعالى: " كل شئ هالك إلا وجهه ": فقال: ما يقولون فيه؟

قلت:

يقولون: يهلك كل شئ إلا وجه الله فقال: سبحان الله لقد قالوا قولا عظيما، إنما عني بذلك وجه الله الذي يؤتى منه.

عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن صفوان الجمال، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " كل شئ هالك إلا وجهه " قال: من أتى الله بما امر به من طاعة محمد (صلى الله عليه وآله) فهو الوجه الذي لا يهلك و كذلك قال: " ومن يطع الرسول فقد أطاع الله ".

محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن أبي سلام النحاس، عن بعض أصحابنا، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: نحن المثاني الذي أعطاه الله نبينا محمدا (صلى الله عليه وآله) ونحن وجه الله نتقلب في الارض بين أظهركم ونحن عين الله في خلقه ويده المبسوطة بالرحمة على عباده، عرفنا من عرفنا وجهلنا من جهلنا وإمامة المتقين.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.