الحسين بن محمد الاشعري ومحمد بن يحيى جميعا، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان بن مسلم، عن معاوية بن عمار عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " ولله الاسماء ____________ القصص: 888.
النساء: 79.
اشارة إلى قوله تعالى: (ولقد آتيناك سبعا من المثانى والقرآن العظيم) والمثانى جمع مثناة من التثنية أو جمع من الثناء قال الصدوق رحمه الله معنى قوله: نحن المثانى اى نحن الذين قرننا النبى (صلى الله عليه وآله) إلى القرآن واوصى بالتمسك بالقرآن وبنا، واخبر امته انا لا نفرق حتى نرد عليه حوضه إنتهى.
وإنما كانوا عليه السلام عين الله لان الله سبحانه بهم ينظر إلى عباده نظر الرحمة ويده لانه بهم يربيهم.
(في) وامامة بالنصب عطفا على ضمير المتكلم في جهلنا ثانيا اى جهلنا وجهل امامة المتقين وفى التوحيد (أمامه اليقين) اى الموت على التهديد أو المراد انه يتيقن بعد الموت ورفع الشبهات.
(آت) [*] الحسنى فادعوه بها " قال: نحن والله الاسماء الحسنى التي لا يقبل الله من العباد عملا إلا بمعرفتنا.
محمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن إسماعيل، عن الحسين بن الحسن، عن بكر بن صالح، عن الحسن بن سعيد، عن الهيثم بن عبدالله، عن مروان بن صباح قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إن الله خلقنا فأحسن صورنا وجعلنا عينه في عباده ولسانه الناطق في خلقه ويده المبسوطة على عباده، بالرأفة والرحمة ووجهه الذي يؤتى منه وبابه الذي يدل عليه وخزانه في سمائه وأرضه، بنا أثمرت الاشجار وأينعت الثمار، وجرت الانهار وبنا ينزل غيث السماء وينبت عشب الارض وبعبادتنا عبدالله ولولا نحن ما عبدالله.
الأصول من الكافي