عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن ابي عمير، عن جعفر ابن عثمان، عن سماعة، عن ابي بصير، ووهيب بن حفص، عن ابي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن لله علمين: علم مكنون مخزون، لا يعلمه إلا هو، من ذلك يكون البداء وعلم علمه ملائكته ورسله وأنبياء ه فنحن نعلمه.
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن الحسن بن محبوب، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ما بدا لله في شئ إلا كان في علمه قبل أن يبدو له.
عنه، عن أحمد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن داود بن فرقد، عن عمرو بن عثمان الجهني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الله لم يبد له من جهل.
علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن منصور بن حازم قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) هل يكون اليوم شئ لم يكن في علم الله بالامس؟
قال:
لا، من قال هذا فأخزاه الله، قلت: أرأيت ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة أليس في علم الله؟
قال:
بلى قبل أن يخلق الخلق.
علي، عن محمد، عن يونس، عن مالك الجهني قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: لو علم الناس ما في القول بالبداء من الاجر ما فتروا عن الكلام فيه.
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن بعض أصحابنا، عن محمد بن عمرو الكوفي أخي يحيى، عن مرازم بن حكيم قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: ما تنبأ نبي قط، حتى يقر لله بخمس خصال: بالبداء والمشيئة والسجود والعبودية والطاعة.
الأصول من الكافي