الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

عبد الله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: أمر الله ولم يشأ، وشاء ولم يأمر، أمر إبليس أن يسجد لآدم وشاء أن لا يسجد، ولو شاء لسجد، ونهى آدم عن أكل الشجرة وشاء أن يأكل منها ولو لم يشأ لم يأكل.

علي بن إبراهيم، عن المختار بن محمد الهمداني ومحمد بن الحسن، عن عبدالله بن الحسن العلوي جميعا، عن الفتح بن يزيد الجرجاني، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: إن لله إرادتين ومشيئتين: إرادة حتم وإرادة عزم، ينهى وهو يشاء ويأمر وهو لا يشاء، أو ما رأيت أنه نهى آدم وزوجته أن يأكلا من الشجرة وشاء ذلك ولو لم يشأ أن يأكلا لما غلبت مشيئتهما مشيئة الله تعالى، وأمر إبراهيم أن يذبح إسحاق ولم يشأ أن يذبحه ولو شاء لما غلبت مشيئة إبراهيم مشيئة الله تعالى.

علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن درست بن أبي منصور، عن فضيل بن يسار قال: سمعت ابا عبدالله (عليه السلام) يقول: شاء وأراد ولم يحب ولم يرض: ____________ للمشيئة والارادة انقسام إلى الارادة التكوينية الحقيقية والارادة التشريعية الاعتبارية فان ارادة الانسان التى تتعلق بفعل نفسه نسبة حقيقية تكوينية تؤثر في الاعضاء الانبعاث إلى الفعل ويستحيل معها تخلفها عن المطاوعة الا لمانع واما الارادة التى تتعلق منا بفعل الغير كما إذا امرنا بشى ء او نهينا عن شئ فانها ارداة بحسب الوضع والاعتبار، لا تتعلق بفعل الغير تكوينيا، فان ارادة كل شخص انما تتعلق بفعل نفسه من طريق الاعضاء والعضلات ومن هنا كانت ارادة الفعل او الترك من الغير لا تؤثر في الفعل بالايجاد والاعدام، بل تتوقف على الارادة التكوينية من الغير بفعل نفسه حتى يوجد او يترك عن اختيار فاعله لا عن اختيار آمره وناهيه، إذا عرفت ذلك علمت ان الارادتين يمكن ان تختلفا من غير ملازمة، كما ان المعتاد بفعل القبيح ربما ينهى نفسه عن الفعل بالتلقين وهو يفعل من حيث الزام ملكته الرذيلة الراسخة، فهو يشاء الفعل بارادة تكوينية ولا يشاؤه بارادة تشريعية ولا يقع الا ما تعلقت به الارادة التكوينية والارادة التكوينية هى التى يسميها (عليه السلام) بارادة حتم والتشريعية هى التى يسميها بارادة عزم.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.