الأقسامالطبّ والصحّة والمنافعطبّ الأبدان
الأصول من الكافي

عدة من أصحابنا، عن احمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن فضالة بن أيوب، عن حمزة بن محمد الطيار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إنه ليس شئ فيه قبض أو بسط مما أمر الله به أو نهى عنه إلا وفيه لله عزوجل ابتلاء وقضاء.

(باب السعادة والشقاء) محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن منصور ابن حازم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الله خلق السعادة والشقاء قبل أن يخلق خلقه فمن خلقه الله سعيدا لم يبغضه أبدا، وإن عمل شرا أبغض عمله ولم يبغضه، وإن كان شقيا لم يحبه أبدا وإن عمل صالحا أحب عمله وأبغضه لما يصير إليه، فإذا أحب الله شيئا ____________ لما تحقق ان كل تكليف متعلق بقبض او بسط ففيه ارادة تكوينية وارادة تشريعية والتشريع والتشريع انما يتحقق بالمصلحة في الفعل او الترك الاختيارى فلا يخلو التشريع عن ابتلاء وامتحان ليظهر بذلك ما في كمون العبد من الصلاح والفساد بالاطاعة والمعصية، والارادة التكوينية لا يخلو من قضاء فما من تكليف الا وفيه ابتلاء وقضاء.

(الطباطبائى) [*] لم يبغضه أبدا وإذا أبغض شيئا لم يحبه أبدا علي بن محمد رفعه، عن شعيب العقرقوفي، عن أبي بصير قال: كنت بين يدي أبي عبدالله (عليه السلام) جالسا وقد سأله سائل فقال: جعلت فداك يا ابن رسول الله من أين لحق الشقاء أهل المعصية حتى حكم الله لهم في علمه بالعذاب على عملهم؟

فقال أبوعبدالله (عليه السلام):

أيها السائل حكم الله عز وجل لا يقوم له أحد من خلقه بحقه، فلما حكم بذلك وهب لاهل محبته القوة على معرفته، ووضع عنم ثقل العمل بحقيقة ما هم أهله، ووهب لاهل المعصية القوة على معصيتهم لسبق علمه فيهم ومنعهم إطاقة القبول منه فوافقوا ما سبق لهم في علمه ولم يقدروا أن يأتوا حالا تنجيهم من عذابه، لان علمه أولى بحقيقة التصديق وهو معنى شاء ما شاء وهو سره.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.