الأقسامثواب الأعمال وعقابها وعللهاثواب الأعمال
الأصول من الكافي

فقال له الشيخ:

وكيف لم نكن في شئ من حالاتنا مكرهين ولا إليه مضطرين.

وكان بالقضاء والقدر مسيرنا ومنقلبنا ومنصرفنا؟

فقال له:

وتظن أنه كان قضاء حتما وقدرا لازما؟

إنه لو كان كذلك لبطل الثواب والعقاب والامر والنهي والزجر من الله وسقط معنى الوعد فلم تكن لائمة للمذنب ولا محمدة للمحسن ولكان المذنب أولى بالاحسان من المحسن ولكان المحسن أولى بالعقوبة من المذنب، تلك مقالة إخوان عبدة الاوثان وخصماء الرحمن وحزب الشيطان وقدرية هذه الامة ومجوسها.

إن الله تبارك وتعالى كلف تخييرا ونهى تحذيرا وأعطى على القليل كثيرا ولم يعص مغلوبا ولم يطع مكرها ولم يملك مفوضا ولم يخلق السماوات والارض وما بينهما باطلا، ولم يبعث النبيين مبشرين ومنذرين عبثا، ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار فأنشأ الشيخ يقول: أنت الامام الذي نرجو بطاعته * يوم النجاة من الرحمن غفرانا ____________ جثا يجثو جثوا وجثيا بضمهما جلس على ركبتيه وقام على اطراف أصابعه.

والتلعة ما ارتفع من الارض (في) اى منه اطلب اجر مشقتى (في) مسألة القضاء والقدر من اقدم الابحاث في تاريخ الاسلام، اشتغل به المسلمون في اوائل انتشار الدعوة الاسلامية وتصادفها مع انظار الباحثين من علماء الملل والاديان، ولما كان تعلق القضاء الحتم بالحوادث ومن بينها بالافعال الاختيارية من الانسان يوجب بحسب الانظار العامية - [*] أوضحت من أمرنا ما كان ملتبسا * جزاك ربك بالاحسان إحسانا الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن حماد بن عثمان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله قال: من زعم أن الله يأمر بالفحشاء فقد كذب

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.