الأقسامثواب الأعمال وعقابها وعللهاثواب الأعمال
الأصول من الكافي

فقوله (عليه السلام): لو كان كذلك لبطل الثواب والعقاب إلى قوله: واعطى على القليل كثيرا اه اشارة إلى نفى مذهب الجبر بمحادير ذكرها عليه السلام ومعناها واضح وقوله: ولم يعص مغلوبا اه.

اشارة إلى نفى مذهب التفويض بمحاديرها اللازمة فان الانسان لو كان خالقا لفعله، كان مخالفته لما كلفه الله من الفعل غلبة منه على الله سبحانه وقوله: ولم يطع مكرها اه.

نفى للجبر ومقابلة للجملة السابقة فلو كان الفعل مخلوقا لله وهو الفاعل فقد أكره العبد على الاطاعة وقوله: ولم يملك مفوضا اه.

بالبناء للفاعل وصيغة اسم الفاعل نفى للتفويض اى لم يملك الله ما ملكه العبد من (الفعل؟) بتفويض الامر اليه وابطال ملك نفسه وقوله (عليه السلام): (ولم يخلق السماوات والارض - [*] على الله ومن زعم أن الخير والشر إليه فقد كذب على الله الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: سألته فقلت: الله فوض الامر إلى العباد؟

قال:

الله أعز من ذلك قلت: فجبرهم على المعاصي؟

قال:

الله أعدل وأحكم من ذلك، قال: ثم قال: قال الله: يا ابن آدم أنا اولى بحسناتك منك وأنت أولى بسيئاتك مني، عملت المعاصي بقوتي التي جعلتها فيك.

علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس بن عبدالرحمن قال: قال لي أبوالحسن الرضا (عليه السلام): يا يونس لا تقل بقول القدرية فإن القدرية لم يقولوا بقول أهل الجنة ولا بقول أهل النار ولا بقول إبليس فإن أهل الجنة قالوا: الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، وقال أهل النار: ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.