الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

فقلت:

يا هذا أسألك؟

قال:

سل، قلت: يكون في ملك الله تبارك وتعالى ما لا يريد؟

قال:

فأطرق طويلا ثم رفع رأسه إلي فقال [لي]: يا هذا!

لئن قلت: إنه يكون في ملكه ____________ في بعض النسخ [فسالته أن يأذن لى] اى من زعم ان الله يأمر بالفحشاء وهو القائل بالجبر يقول: بالارادة الحتمية في المعاصى، فقد كذب على الله ونسبه إلى الكذب في قوله تعالى: (ان الله لا يأمر بالفحشاء) ومن زعم ان الخير والشر من الافعال بغير مشيئة الله وهم المفوضة يقولون: ان الافعال مخلوقة بمشيئة الانسان دون الله فقد اخرج الله من سلطانه وقد قال تعالى: (وله الملك): ومن زعم ان المعاصى بغير قوة الله بل بقوة الانسان فقد كذب على الله حيث يقول: (ما شاء الله لا قوة الا بالله).

(الطباطبائى) [*] ما لا يريد، إنه لمقهور ولئن قلت: لا يكون في ملكه إلا ما يريد أقررت لك بالمعاصي، قال: فقلت لابي عبدالله (عليه السلام): سألت هذا القدري فكان من جوابه كذا وكذا، فقال: لنفسه نظر أما لو قال غير ما قال لهلك.

محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن الحسن زعلان، عن أبي طالب القمي عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت أجبر الله العباد على المعاصي؟

قال:

لا، قلت: ففوض إليهم الامر؟

قال:

قال: لا، قال: قلت فماذا؟

قال:

لطف من ربك بين ذلك.

علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبدالرحمن، عن غير واحد، عن أبي جعفر وأبي عبدالله (عليهما السلام) قالا: إن الله أرحم بخلقه من أن يجبر خلقه على الذنوب ثم يعذبهم عليها والله أعز من أن يريد أمرا فلا يكون، قال: فسئلا (عليهما السلام) هل بين الجبر والقدر منزلة ثالثة؟

قالا:

نعم أوسع مما بين السماء والارض.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.