الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

علي بن إبرهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبدالرحمن، عن صالح ابن سهل، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال، سئل عن الجبر والقدر فقال: لا جبر ولا قدر ولكن منزلة بينهما، فيها الحق التي بينهما لا يعلمها إلا العالم أو من علمها إياه العالم.

علي بن إبراهيم، عن محمد، عن يونس، عن عدة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال له رجل: جعلت فداك أجبر الله العباد على المعاصي؟

فقال:

الله أعدل من أن يجبرهم على المعاصي ثم يعذبهم عليها، فقال له: جعلت فداك ففوض الله إلى العباد؟

قال:

فقال: لو فوض إليهم لم يحصرهم بالامر والنهي، فقال له: جعلت فداك فبينهما منزلة قال: فقال: نعم أوسع ما بين السماء والارض.

محمد بن أبي عبدالله وغيره، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: قلت لابي الحسن الرضا (عليه السلام): إن بعض أصحابنا يقول بالجبر، وبعضهم يقول: ____________ في بعض النسخ [احمد بن محمد، عن محمد بن الحسن [بن] زعلان].

قوله (لطف من ربك بين ذلك) اه أى بين الجبر ووالقدر وقد مر توضيحه في اول الباب، واللطف هو النفوذ الدقيق عبر به (عليه السلام) عن تأثيره تعالى في الافعال بنحو الاستيلاء الملكى لنفوذه ودقته كما مر بيانه.

(الطباطبائى).

[*] بالاستطاعة قال: فقال لي: أكتب بسم الله الرحمن الرحيم، قال علي بن الحسين: قال الله عزوجل: " يا ابن آدم بمشيئتي كنت أنت الذي تشاء وبقوتي أديت إلى فرائضي وبنعمتي قويت على معصيتي، جعلتك سميعا، بصيرا، ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك وذلك أني أولى بحسناتك منك وأنت أولى بسيئاتك مني وذلك أني لا اسأل عما أفعل وهم يسألون " قد نظمت لك كل شئ تريد.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.