عن محمد بن الحنفية قال: قال أمير المؤمنين عليه السّلام: سمعت رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: (يا عليّ أنت مني و أنا منك، و أنت أخي و وزيري، فإذا من مت ظهرت لك ضغائن في صدور قوم، و ستكون بعدي فتنة صمّاء صيلم، يسقط فيها كلّ وليجة و بطانة، و ذلك عند فقدان شيعتك الخامس من السّابع من ولدك يحزن لفقده أهل الأرض و السّماء، فكم مؤمن و مؤمنة متأسّف متلهّف حيران عند فقده. ثمّ أطرق مليا ثم رفع رأسه و قال: بأبي و أمّي سميّي و شبيهي و شبيه موسى بن عمران، عليه جيوب النور-أو قال: جلابيب النور- تتوقّد من شعاع القدس كأني بهم آيس ما كانوا، ثمّ نودي بنداء يسمع من البعد كما يسمع من القرب، يكون رحمة على المؤمنين و عذابا على المنافقين. قلت: و ما ذلك النّداء؟قال: ثلاثة أصوات في رجب، أولها: ألا لعنة الله على الظّالمين، و الثاني: أزفت الآزفة، و الثّالث: ترون بدريّا بارزا مع قرن الشّمس ينادي: ألا إنّ الله قد بعث فلانا بن فلان حتّى ينسبه إلى عليّ عليه السّلام فيه هلاك الظّالمين، فعند ذلك يأتي الفرج، و يشفي الله صدورهم، و يذهب غيظ قلوبهم. قلت: يا رسول الله فكم يكون بعدي من الأئمّة؟قال: بعد الحسين تسعة و التاسع قائمهم). يخرج بعد قتل سفيره (ذو النفس الزكية)
علامات المهدي المنتظر — الباب السابع علامات عصر الظهور و أحداثه · الباب السابع علامات عصر الظهور و أحداثه