و من خطبة للإمام علي عليه السّلام بعد انقضاء أمر النهروان أنه قال: فانظروا أهل بيت نبيّكم فإن لبدوا فالبدوا، و إن استنصروكم فانصروهم، فليفرّجنّ الله الفتنة برجل منّا أهل البيت، بأبي ابن خيرة الإماء لا يعطيهم إلاّ بالسّيف هرجا هرجا، موضوعا على عاتقه ثمانية أشهر حتّى تقول قريش: لو كان هذا من ولد فاطمة لرحمنا، يغريه الله ببني أميّة حتّى يجعلهم حطاما و رفاتا، مَلْعُونِينَ أَيْنَمََا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَ قُتِّلُوا تَقْتِيلاًسُنَّةَ اَللََّهِ فِي اَلَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اَللََّهِ تَبْدِيلاً. ثم علق ابن أبي الحديد المعتزلي على هذه الخطبة قائلا: فان قيل: و من هذا الرجل الموعود به الذي قال عليه السّلام عنه: بابي ابن خيرة الإماء قيل: أما الإمامة فيزعمون انه إمامهم الثاني عشر... و أما أصحابنا فيزعمون انه فاطمي يولد في مستقبل الزمان لأم ولد و ليس بموجود الآن.
علامات المهدي المنتظر — الباب السابع علامات عصر الظهور و أحداثه · الباب السابع علامات عصر الظهور و أحداثه