عن الأصبغ بن نباتة قال: بينا نحن ذات يوم حول أمير المؤمنين عليه السّلام في مسجد الكوفة إذ قال: (يا أهل الكوفة!لقد حباكم الله عزّ و جلّ بما لم يحب به أحدا ففضّل مصلاكم و هو بيت آدم و بيت نوح و بيت إدريس، و مصلّى إبراهيم الخليل و مصلّى أخي الخضر و مصلاّي. و إنّ مسجدكم هذا أحد الأربعة المساجد التي أختارها الله عزّ و جلّ لأهلها، و كأنّي به يوم القيامة في ثوبين أبيضين شبيه بالمحرم، يشفع لأهله و لمن صلّى فيه فلا تردّ شفاعته. و لا تذهب الأيّام حتّى ينصب فيه الحجر الأسود، و ليأتينّ عليه زمان يكون مصلّى المهديّ من ولدي و مصلّى كلّ مؤمن و لا يبقى على الأرض مؤمن إلا كان به أو حنّ قلبه إليه. فلا تهجروه و تقرّبوا إلى الله عزّ و جلّ بالصلاة فيه، و ارغبوا إليه في قضاء حوائجكم، فلو يعلم النّاس ما فيه من البركة لأتوه من أقطار الأرض، و لو حبوا على الثّلج).
علامات المهدي المنتظر — الباب السابع علامات عصر الظهور و أحداثه · الباب السابع علامات عصر الظهور و أحداثه