حدثنا أبو علي: الحسن بن علي بن النحاس الكوفي العدل الأسدي، قال حدثنا...
)) وذكر مثله إلى آخر الخبر مع تغيير يسير - بحار الانوار ٢٠٤ تغسيل عليّ عليه السلام لرسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم _ الاحتجاج / ج ١ كان أوصىٰ أن لا يغشّله غير عليّ عليه السلام وأخبر أنّه لا يريد أن يقلّب منه عضواً إلا قلب له، وقد قال أمير المؤمنين عليه السلام لرسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم: من يعينني على غسلك يارسول الله؟
قال:
جبرئيل.
فلمًا غتله وكفّنه، أدخلني وأدخل أباذر والمقداد وفاطمة وحسناً وحسيناً عليهم السلام فتقدّم وصففنا خلفه فصلّىٰ عليه وعائشة في الحجرة لا تعلم، قد أخذ جبرئيل ببصرها، ثم أدخل عشرة من المهاجرين وعشرة من الأنصار فيصلّون ويخرجون، حتّىٰ لم يبق أحد من المهاجرين والأنصار إلا صلّىٰ عليه.
وقلت لعليّ عليه السلام حين يغسل رسول اللّه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم: إنّ القوم قد صنعوا كذا وكذا وإنّ أبابكر الساعة لعلىٰ منبر رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم وما يرضى الناس أن يبايعوا له بيد واحدة، إنّهم ليبايعون بيديه جميعاً بميناً وشمالاً.
فقال عليّ عليه السلام:
يا سلمان!
هل تدري من أوّل من يبايعه علىٰ منبر رسول اللّٰه صلى اللّه عليه وآله وسلم؟
قلت:
لا، إلا أنّي قد رأيته في ظلَّة بني ساعدة حين خصمت الأنصار، وكان أول من بايعه بشير بن سعد ثم أبو عبيدة بن الجرّاح ثم عمر بن الخطاب ثم سالم مولى أبى حذيفة [ومعاذ بن جبل].
الأحتجاج