الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

(باب الهداية أنها من الله عزوجل) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل، عن إسماعيل السراج، عن ابن مسكان، عن ثابت بن سعيد قال: قال أبوعبدالله: يا ثابت مالكم وللناس، كفوا عن الناس ولا تدعوا أحدا إلى أمركم، فوالله لو أن أهل السماوات وأهل الارضين اجتمعوا على أن يهدوا عبدا يريد الله ضلالته ما استطاعوا على أن يهدوه، ولو أن أهل السماوات وأهل الارضين اجتمعوا على أن يضلوا عبدا يريد الله هدايته ما استطاعوا أن يضلوه، كفوا عن الناس ولا يقول أحد: عمي وأخي وابن عمي وجاري، فإن الله إذا أراد بعبد خيرا طيب روحه فلا يسمع معروفا إلا عرفه ولا منكرا إلا أنكره، ثم يقذف الله في قلبه كلمة يجمع بها أمره.

____________ مسألة ان (الهداية لله وليس للناس فيها صنع) مما ثبتت بالنقل والعقل وان كان مستبعدا في بادئ النظر جدا، فاستمع لما يتلى: المعارف الالهية العالية كالتوحيد والنبوة والامامة ونظائرها مما لا يكفى فيها مجرد العلم واليقين كما قال تعالى: (جحدوا بها واستيقنتها أنفسهم - الاية -) وقال تعالى: (وأضله الله على علم - الاية -) بل يحتاج مع العلم النظرى إلى الايمان بها وهو مطاوعة نفسانية وانفعال قلبى خاص يوجب الجريان في الجملة بالاعمال المناسبة للعلم المفروض وكما ان العلوم النظرية معلومة للانظار والافكار الصحيحة المنتجة، كذلك هذا الاذعان والقبول القلبى معلول لملكات او احوال قلبية مناسبة له فلا يمكن للبخيل الذى فيه ملكة راسخة من البخل ان يؤمن بحسن السخاء وبذل المال الا إذا حصل - [*]

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.