قال هشام:
بلغني ما كان فيه عمرو بن عبيد وجلوسه في مسجد البصرة فعظم ____________ في بعض النسخ مكان تعلمون [أليس تزعمون].
المرجئة فرقة من فرق الاسلام يعتقدون انه لا يضر مع الايمان معصية ولا ينفع مع الكفر طاعة سموا مرجئة لاعتقادهم ان الله تعالى أرجأ تعذيبهم على المعاصى اى أخر عنهم وقيل لانهم يرجئون العمل عن النية اى يؤخرونه في الرتبة عنها وعن الاعتقاد وقد تطلق المرجئة على من أخر أمير المؤمنين عليا عليه السلام عن مرتبته والقدرى قد يطلق على الجبرى وعلى التفويضى.
والزنديق هو النافى للصانع أو الثنوى.
في الفائق (قيم القوم من يقوم بسياسة امورهم) والمراد هنا من يقوم بأمر القرآن ويعرف ظاهره وباطنه ومجمله ومؤوله ومحكمه ومتشابهه وناسخه ومنسوخه بوحى الهى او بالهام ربانى او بتعليم نبوى (آت).
[*] ذلك علي فخرجت إليه ودخلت البصرة يوم الجمعة فأتيت مسجد البصرة فإذا أنا بحلقة كبيرة فيها عمرو بن عبيد وعليه شملة سوداء متزر بها من صوف، وشملة مرتد بها والناس يسألونه، فاستفرجت الناس فأفرجوا لي، ثم قعدت في آخر القوم على ركبتي ثم قلت: أيها العالم إني رجل غريب تأذن لي في مسألة؟
فقال لي:
نعم، فقلت له: ألك عين؟
فقال يا بني اي شي هذا من السؤال؟
وشئ تراه كيف تسأل عنه؟
فقلت هكذا مسألتي فقال يا بني سل وان كانت مسألتك حمقاء قلت: اجبني فيه قال لي سل قلت الك عين؟
قال:
نعم قلت: فما تصنع بها؟
قال:
ارى بها الالوان والاشخاص، قلت: فلك انف؟
قال:
نعم قلت: فما تصنع به؟
قال:
أشم به الرائحة قلت: ألك فم؟
قال:
نعم، قلت: فما تصنع به؟
قال:
أذوق به الطعم، قلت: فلك اذن؟
قال:
نعم، قلت: فما تصنع بها؟
قال:
أسمع بها الصوت، قلت: ألك قلب؟
الأصول من الكافي