في (ج» و (د)»: على تغسيلك..
وفي المصدر (كتاب سليم بن قيس الهلالي): على ذلك..
في المصدر: فتقدم عليّ عليه السلام..
في (أ)): في سقيفة بني ساعدة أو قال في ظلَّة بني ساعدة حين خصمنا الأنصار.
الاحتجاج / ج إبليس أوّل من بايع أبا بكراً - ٢٠٥ قال: لست أسألك عن هذا، ولكن تدري من أول من بايعه حين صعد منبر رسول اللّٰه صلى اللّه عليه وآله وسلم؟
قلت:
لا [أدري]، لكن رأيت شيخاً كبيراً متوكئاً علىٰ عصاه، بين عينيه سجَادة، شديد التشمير قد صعد إليه وهو يبكي ويقول: الحمد لله الذي لم يمتني ولم يخرجني من الدنيا حتّىٰ رأيتك في هذا المكان، ابسط يدك أبايعك، فبسط يده فبايعه ثم نزل فخرج من المسجد.
فقال لي عليّ عليه السلام يا سلمان، وهل تدري من هو؟
قلت:
لا، ولكنّي ساءتني مقالته، كأنه شامت بموت رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم.
فقال له عليّ علبه اللام:
إنّ ذلك ابليس لعنه الله، أخبرني رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم أنّ إبليس ورؤساء أصحابه شهدوا نصب رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم إيّاي يوم غدير خم بأمر اللّٰه تعالى، فأخبرهم بأنّي أولىٰ بهم من أنفسهم، وأمرهم أن يبلَّغ الشاهد الغائب، فأتاه أبالسة ومردة أصحابه، فقالوا: إنّ هذه أمّة مرحومة معصومة وما لنا ولا لك عليهم سبيل، قد علموا إمامهم ومفزعهم بعد نبيّهم، [قال] فانطلق إبليس كئيباً حزيناً، [وقال أمير المؤمنين عليه السلام: ] فأخبرني رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم أن لو قبض،
الأحتجاج