فقال الشامي:
يا هذا من انظر للخلق اربهم او انفسهم؟
فقال هشام:
ربهم أنظر لهم منهم لانفسهم، فقال الشامي: فهل أقام من يجمع لهم كلمتهم ويقيم أودهم ويخبرهم بحقهم من باطلهم؟
قال هشام:
في وقت رسول الله (صلى الله عليه وآله) أو الساعة؟
____________ فتعارفا في اكثر النسخ بالعين والراء المهملتين والفاء اى تكلما بما عرف كل منهما صاحبه وكلامه بلا غلبة لاحدهما على الاخر، وفى بعضها بالواو والقاف اى تعوق كل منهما عن الغلبة، وفى بعضها بالفاء والراء والقاف وفى بعضها بالعين والراء والقاف [تعارقا] اى وقعا في العرق كناية عن طول المناظرة (آت) وفى بعضها [فتعاركا] أى لم يغلب أحدهما على الاخر (في).
[*] قال الشامي: في وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم والساعة من؟
فقال هشام:
هذا القاعد الذى تشد اليه الرحال، ويخبرنا باخبار السماء [والارض] وراثة عن أب عن جد، قال الشامي: فكيف لى ان اعلم ذلك؟
قال هشام:
سله عما بدا لك، قال الشامي، قطعت عذري فعلي السؤال.
فقال ابو عبدالله (عليه السلام) يا شامي:
اخبرك كيف كان سفرك؟
وكيف كان طريقك؟
كان كذا وكذا، فاقبل الشامي يقول: صدقت، اسلمت لله الساعة، فقال ابو عبدالله (عليه السلام): بل آمنت بالله الساعة، ان الاسلام قبل الايمان وعليه يتوارثون ويتناكحون، والايمان عليه يثابون، فقال الشامي: صدقت فأنا الساعة أشهد أن لا اله الا الله وان محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله) وانك وصى الاوصياء.
الأصول من الكافي