الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

ثم التفت ابوعبدالله (عليه السلام) إلى حمران، فقال: تجري الكلام على الاثر فتصيب والتفت إلى هشام بن سالم، فقال: تريد الاثر ولا تعرفه، ثم التفت إلى الاحول، فقال: قياس رواغ، تكسر باطلا بباطل الا ان باطلك اظهر، ثم التفت إلى قيس بن الماصر، فقال: تتكلم واقرب ما تكون من الخبر عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أبعد ما تكون منه، تمزج الحق مع الباطل وقليل الحق يكفي عن كثير الباطل، انت والاحول قفازان حاذقان، قال يونس: فظننت والله انه يقول لهشام قريبا مما قال لهما، ثم قال: يا هشام لا تكاد تقع، تلوي رجليك إذا هممت بالارض طرت مثلك فليكلم الناس، فاتق الزلة، والشفاعة من ورائها ان شاء الله.

____________ أى على الاخبار المأثورة عن النبى واالائمة الهدى صلوات الله عليهم فتصيب الحق، وقيل على حيث ما يقتضى كلامك السابق فلا يختلف كلامك بل يتعاضد، ويحتمل ان يكون المراد على اثر كلام الخصم اى جوابك مطابق للسؤال والاول اظهر (آت) قياس على صيغة المبالغة اى انت كثير القياس وكذلك رواغ باهمال اوله واعجام آخره اى كثير الروغان وهو ما يفعله الثعلب من المكر والحيل، ويقال للمصارعة ايضا (في).

اى إذا قربت من الاستشهاد بحديث رسول الله وأمكنك ان تتمسك به تركته وأخذت أمرا آخر بعيدا من مطلوبك.

(في) بالقاف والفاء المشددة والزاى من القفز وهو الوثوب وفى بعض النسخ [قفاران] بالراء من القفر وهو المتابعة والاقتفاء وفى بعضها بتقديم الفاء على القاف من فقرت البئر اى حفرته (آت)

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.