بحار الأنوار · رقم ٦
⟨لي، الأمالي للصدوق عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنْ سَهْلٍ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ عليه السلام قَالَ:⟩
كَانَ فِيمَا نَاجَى اللَّهُ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ أَنْ قَالَ- إِلَهِي مَا جَزَاءُ مَنْ كَفَّ أَذَاهُ عَنِ النَّاسِ- وَ بَذَلَ مَعْرُوفَهُ لَهُمْ- قَالَ يَا مُوسَى- تُنَادِيهِ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا سَبِيلَ لِي عَلَيْكَ.
بحار الأنوار — الجزء 72 — ص 52 · باب 42 الرفق و اللين و كف الأذى و المعاونة على البر و التقوى