له الاشياء قال: " إني جاعلك للناس إماما " قال: فمن عظمها في عين إبراهيم قال: " ومن ذريتي، قال: لا ينال عهدي الظالمين " قال: لا يكون السفيه إمام التقي.
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى الخثعمي، عن هشام عن ابن أبي يعفور قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: سادة النبيين والمرسلين خمسة وهم أولو العزم من الرسل وعليهم دارت الرحى: نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد (صلى الله عليه وآله) وعلى جميع الانبياء.
علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسين، عن إسحاق بن عبدالعزيز أبي السفاتج، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: إن الله اتخذ إبراهيم عبدا قبل أن يتخذه نبيا واتخذه نبيا قبل أن يتخذه رسولا واتخذه رسولا قبل أن يتخذه خليلا واتخذه خليلا قبل أن يتخذه إماما فلما جمع له هذه الاشياء - وقبض يده - قال له: يا إبراهيم إني جاعلك للناس إماما، فمن عظمها في عين إبراهيم (عليه السلام) قال: يا رب ومن ذريتي، قال: لا ينال عهدي الظالمين.
____________ الصافات: 147.
اى رحى النبوة والرسالة والشريعة والدين، وساير الانبياء تابعون لهم، بالسين المهملة والفاء والالف والتاء المثناة وفوق والجيم.
اما من كلام الراوى اى قبض الباقر عليه السلام اصابعه الخمسة حكاية عن اجتماع تلك المقامات الخمس في ابراهيم عليه السلام واما من كلام الامام عليه السلام اى قبض الله يد ابراهيم عليه السلام وهو كناية عن كمال لطفه تعالى بابراهيم حين خاطبه كما قد يخاطب الانسان خليله، وقد قبض يده وجعل كفه في كفه [*]
الأصول من الكافي