بحار الأنوار · رقم ٢
⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي فِيمَا أَوْصَى بِهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عِنْدَ وَفَاتِهِ⟩
إِيَّاكَ وَ مَوَاطِنَ التُّهَمَةِ وَ الْمَجْلِسَ الْمَظْنُونَ بِهِ السُّوءُ- فَإِنَّ قَرِينَ السَّوْءِ يَغُرُّ جَلِيسَهُ.
بحار الأنوار — الجزء 72 — ص 90 · باب 46 التحرز عن مواضع التهمة و مجالسة أهلها