____________ اشار بالابواب الاربعة إلى التوبة عن الشرك والايمان بالوحدانية والعمل الصالح و الاهتداء إلى الحجج (عليهم السلام) كما يتبين مما ذكر بعده، واصحاب الثلاثة اشارة إلى من لم يهتد إلى الحجج (في).
تاهوا تيها اى حاروا حيرة والشروط والعهود كناية عن الامور الاربعة المذكورة اذ هى شروط للمغفرة وعهود (في).
المنار جمع منارة على ما قاله ابن الاثير وهو علم الطريق (في).
طه 85.
المائدة 31.
الفاطر: 22.
الانبياء: 46.
أى: اقتفوا.
كانه اراد به ان لم يتيسر لكم الوصول إلى الامام فالتمسوا آثاره (في).
[*] تستكملوا أمر دينكم وتؤمنوا بالله ربكم.
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن الحسين بن صغير، عمن حدثه، عن ربعي بن عبدالله، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال: أبى الله أن يجري الاشياء إلا بأسباب، فجعل لكل شئ سببا وجعل لكل سبب شرحا وجعل لكل شرح علما، وجعل لكل علم بابا ناطقا، عرفه من عرفه، وجهله من جهله، ذاك رسول الله (صلى الله عليه وآله) ونحن.
محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن العلاء بن رزين عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: كل من دان الله عزوجل بعبادة يجهد فيها نفسه ولا إمام له من الله فسعيه غير مقبول، وهو ضال متحير والله شانئ لاعماله، ومثله كمثل شاة ضلت عن راعيها وقطيعها، فهجمت ذاهبة وجائية يومها، فلما جنها الليل بصرت بقطيع غنم مع راعيها، فحنت إليها واغترت بها، فباتت معها في مربضها فلما أن ساق الراعى قطيعه أنكرت راعيها وقطيعها، فهجمت متحيرة تطلب راعيها وقطيعها،
الأصول من الكافي