الأقسامالعلم والعقل والحكمةفضل العلم والعلماء
الأصول من الكافي

____________ أى جرت عادته سبحانه على وفق قانون الحكمة والمصلحة ان يوجد الاشياء بالاسباب كايجاد زيد من الاباء والمواد والعناصر وان كان قادرا على ايجاده من كتم العدم دفعة بدون الاسباب وكذا علوم اكثر العباد ومعارفهم جعلها منوطة بشرائط وعلل واسباب كالمعلم والامام و الرسول والملك واللوح والقلم وان كان يمكنه افاضتها بدونها وكذا ساير الامور التى تجرى في العالم ففيما هو (عليه السلام) بصدد بيانه من الحاجة إلى الامام الشئ: حصول النجاة والوصول إلى درجات السعادت الاخروية أو الاعم والسبب: المعرفة والطاعة، والشرح: الشريعة المقدسة، والعلم بالتحريك اى ما يعلم به الشرع او بالكسر اى سبب علم وهو القرآن والباب الناطق الذى به يوصل إلى علم القرآن: النبى (صلى الله عليه وآله) في زمانه والائمة صلوات الله عليهم بعده فظهر انه لا بد في حصول النجاة و الوصول إلى الجنة الصورية والمعنوية من معرفة النبى (صلى الله عليه وآله) والامام (عليه السلام)، ويحتمل ان يكون العلم: الرسول (صلى الله عليه وآله) والباب: الامام فقوله: ذاك راجع اليهما معا والاول اظهر (آت).

اى مبغض لاعماله بمعنى انها غير مقبولة عند الله وصاحبها غير مرضى عنده سبحانه (آت).

اى دخلت في السعى والتعب بلا روية وعلم (ذاهبة جائية) متحيرة في جميع يومها (آت).

اى حان حين خوفه واحاطت ظلمة الجهل به ولم يعرف من يحصل له الثقة به وطلب من يلحق به، لحق على غير بصيرة لجماعة يراهم مجتمعين على من لا يعرف حاله وحن اليهم واغتر بهم، ظنا منه انهم على ماهو عليه.

قوله: مع راعيا اى الشاة وفى بعض النسخ [مع راعية]

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.