بحار الأنوار · رقم ٥
⟨ل، الخصال فِيمَا أَوْصَى بِهِ الصَّادِقُ عليه السلام سُفْيَانَ الثَّوْرِيَ⟩
وَ شَاوِرْ فِي أَمْرِكَ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَ.
بحار الأنوار — الجزء 72 — ص 98 · باب 48 المشورة و قبولها و من ينبغي استشارته و نصح المستشير و النهي عن الاستبداد بالرأي