الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن علي بن محمد، عن بكر بن صالح، عن الريان بن شبيب، عن يونس، عن أبي أيوب الخزاز، عن أبي حمزة قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): يا أبا حمزة يخرج أحدكم فراسخ فيطلب لنفسه دليلا وأنت بطرق ____________ في القاموس الحنن الشوق وتوقان النفس، والذعرة الفزع والخوف (آت).
يعنى ليس كل من اعتصم الناس به سواء في الهداية ولا سواء فيما يسقيهم بل بعضهم يهديهم إلى الحق والى طريق مستقيم ويسقيهم من عيون صافية وبعضهم يذهب بهم إلى الباطل والى طريق الضلال ويسقيهم من عيون كدرة كما يفسره فيما بعده، يفرغ اى يصب بعضها في بعض حتى يفرغ (في).
[*] السماء أجهل منك بطرق الارص، فاطلب لنفسك دليلا.
علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن أيوب بن الحر، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " ومن يؤت الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا " فقال: طاعة الله ومعرفة الامام.
محمد بن يحيى، عن عبدالله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان، عن أبي بصير قال: قال لي أبو جعفر (عليه السلام): هل عرفت إمامك؟
قال:
قلت: إي والله، قبل أن أخرج من الكوفة، فقال: حسبك إذا.
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن منصور بن يونس، عن بريد قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول في قول الله تبارك وتعالى: " أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس " فقال: " ميت " لا يعرف شيئا و " نورا يمشي به في الناس ": إماما يؤتم به " كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها " قال: الذي لا يعرف الامام.
الأصول من الكافي