الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن اورمة ومحمد بن عبدالله، عن علي بن حسان، عن عبدالرحمن بن كثير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): دخل أبوعبدالله الجدلي على أمير المؤمنين فقال (عليه السلام): يا أبا عبدالله ألا اخبرك بقول الله عزوجل: " من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون * ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون "؟
قال:
بلى يا أمير المؤمنين جعلت فداك، فقال: الحسنة معرفه الولاية وحبنا أهل البيت والسيئة إنكار الولاية وبغضنا أهل البيت، ثم قرأ عليه هذه الآية.
(باب فرض طاعة الائمة) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ذروة الامر وسنامه ومفتاحه وباب الاشياء ورضا الرحمن تبارك ____________ البقرة: 273.
الانعام: 3 12.
النمل: 91، 92.
ذروة الامر بالضم وبالكسر اعلاه والامر الايمان او جميع الامور الدينية او الاعم منها ومن الدنيوية، وسنامه بالفتح اى اشرفه وارفعه مستعارا من سنام البعير لانه اعلا عضو منه (آت).
[*] وتعالى الطاعة للامام بعد معرفته، ثم قال: إن الله تبارك وتعالى يقول: " من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا ".
الحسين بن محمد الاشعري، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء عن أبان بن عثمان، عن أبي الصباح قال: أشهد أني سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: أشهد أن عليا إمام فرض الله طاعته وأن الحسن إمام فرض الله طاعته وأن الحسين إمام فرض الله طاعته وان علي بن الحسين إمام فرض الله طاعته وأن محمد بن علي إمام فرض الله طاعته.
الأصول من الكافي