بحار الأنوار · رقم ٣٧
⟨الدُّرَّةُ الْبَاهِرَةُ، قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام⟩
لَا تَكُونَنَّ أَوَّلَ مُشِيرٍ- وَ إِيَّاكَ وَ الرَّأْيَ الْفَطِيرَ وَ تَجَنَّبِ ارْتِجَالَ الْكَلَامِ- وَ لَا تُشِرْ عَلَى مُسْتَبِدٍّ بِرَأْيِهِ- وَ لَا عَلَى وَغْدٍ وَ لَا عَلَى مُتَلَوِّنٍ وَ لَا عَلَى لَجُوجٍ- وَ خَفِ اللَّهَ فِي مُوَافَقَةِ هَوَى الْمُسْتَشِيرِ فَإِنَّ الْتِمَاسَ مُوَافَقَتِهِ لُؤْمٌ وَ سُوءَ الِاسْتِمَاعِ مِنْهُ خِيَانَةٌ.
مَنِ اسْتَشَارَ لَمْ يَعْدَمْ عِنْدَ الصَّوَابِ مَادِحاً- وَ عِنْدَ الْخَطَاءِ عَاذِراً.
بحار الأنوار — الجزء 72 — ص 104 · باب 48 المشورة و قبولها و من ينبغي استشارته و نصح المستشير و النهي عن الاستبداد بالرأي