بحار الأنوار · رقم ٣٨
⟨نهج، نهج البلاغة قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام⟩
لَا ظَهِيرَ كَالْمُشَاوَرَةِ.
لَا مُظَاهَرَةَ أَوْثَقُ مِنْ مُشَاوَرَةٍ.
مَنِ اسْتَبَدَّ بِرَأْيِهِ هَلَكَ- وَ مَنْ شَاوَرَ الرِّجَالَ شَارَكَهَا فِي عُقُولِهَا.
مَنِ اسْتَقْبَلَ وُجُوهَ الْآرَاءِ عَرَفَ مَوَاقِعَ الْخَطَاءِ.
اللَّجَاجَةُ تَسُلُّ الرَّأْيَ.
الِاسْتِشَارَةُ عَيْنُ الْهِدَايَةِ
بحار الأنوار — الجزء 72 — ص 104 · باب 48 المشورة و قبولها و من ينبغي استشارته و نصح المستشير و النهي عن الاستبداد بالرأي