بحار الأنوار · رقم ٣٩
⟨كَنْزُ الْكَرَاجُكِيِّ، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام⟩
لَا رَأْيَ لِمَنِ انْفَرَدَ بِرَأْيِهِ.
مَا عَطِبَ مَنِ اسْتَشَارَ.
مَنْ شَاوَرَ ذَوِي الْأَلْبَابِ دُلَّ عَلَى الرَّشَادِ- وَ نَالَ النُّصْحَ مِمَّنْ قَبِلَهُ.
رَأْيُ الشَّيْخِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حِيلَةِ الشَّبَابِ.
رُبَّ وَاثِقٍ خَجِلَ.
اللَّجَاجَةُ تَسْلُبُ الرَّأْيَ.
بحار الأنوار — الجزء 72 — ص 105 · باب 48 المشورة و قبولها و من ينبغي استشارته و نصح المستشير و النهي عن الاستبداد بالرأي