علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبدالرحمن عن حماد، عن عبدالاعلى قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: السمع والطاعة أبواب الخير، ____________ النساء 63.
المائدة: 61.
[*] السامع المطيع لا حجة عليه، والسامع العاصي لا حجة له، وإمام المسلمين تمت حجته واحتجاجه يوم يلقى الله عزوجل ثم قال: يقول الله تبارك وتعالى: " يوم ندعو كل اناس بإمامهم ".
(باب) * (في أن الائمة شهداء الله عزوجل على خلقه) * علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن زياد القندي، عن سماعة قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " فكيف إذا جئنا من كل امة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا " قال: نزلت في امة محمد (صلى الله عليه وآله) خاصة، في كل قرن منهم إمام منا شاهد عليهم ومحمد (صلى الله عليه وآله) شاهد علينا.
الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن عمر بن اذينة، عن بريد العجلي قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام)، عن قول الله عزوجل: " وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس " قال: نحن الامة الوسطى ونحن شهداء الله على خلقه وحججه في أرضه، قلت: قول الله عزوجل: " ملة أبيكم إبراهيم " قال: إيانا عنى خاصة " هو سماكم المسلمين من قبل " في الكتب التي مضت " وفي هذا " القرآن " ليكون الرسول عليكم شهيدا " فرسول الله (صلى الله عليه وآله) الشهيد علينا بما بلغنا عن الله عزوجل ونحن الشهداء على الناس فمن صدق صدقناه يوم القيامة، ومن كذب كذبناه يوم القيامة.
الأصول من الكافي