وبهذا الاسناد عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن أحمد بن عمر الحلال قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: " أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه " فقال: أمير المؤمنين صلوات الله عليه الشاهد على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ورسول الله (صلى الله عليه وآله) على بينة من ربه.
____________ الاسراء 74.
النساء: 45.
البقرة: 138.
الحج: 79 وفى المصحف (شهيدا عليكم).
هود 21.
[*] علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن بريد العجلي قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): قول الله تبارك وتعالى: " وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا " قال: نحن الامة الوسط ونحن شهداء الله تبارك وتعالى على خلقه، وحججه في أرضه، قلت: قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون * وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم " قال: إيانا عنى ونحن المجتبون، ولم يجعل الله تبارك وتعالى في الدين " من حرج " فالحرج أشد من الضيق " ملة أبيكم إبراهيم " إيانا عنى خاصة و " سماكم المسلمين " الله سمانا المسلمين " من قبل " في الكتب التي مضت " وفي هذا " القرآن " ليكون الرسول عليكم شهيدا وتكونوا شهداء على الناس " فرسول الله (صلى الله عليه وآله) الشهيد علينا بما بلغنا عن الله تبارك وتعالى، ونحن الشهداء على الناس، فمن صدق يوم القيامة صدقناه ومن كذب كذبناه.
الأصول من الكافي