بحار الأنوار · رقم ١
⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي⟩
فِيمَا أَوْصَى بِهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عِنْدَ وَفَاتِهِ- وَ ارْحَمْ مِنْ أَهْلِكَ الصَّغِيرَ وَ وَقِّرِ مِنْهُمُ الْكَبِيرَ.
بحار الأنوار — الجزء 72 — ص 136 · باب 52 رحم الصغير و توقير الكبير و إجلال ذي الشيبة المسلم