علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن سليم بن قيس الهلالي، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال: إن الله تبارك وتعالى طهرنا وعصمنا وجعلنا شهداء على خلقه، وحجته في أرضه، و جعلنا مع القرآن وجعل القران معنا، لا نفارقه ولا يفارقنا.
(باب) * (أن الائمة (عليهم السلام) هم الهداة) * عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر ابن سويد وفضالة بن أيوب، عن موسى بن بكر، عن الفضيل قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: " ولكل قوم هاد " فقال: كل إمام هاد للقرن الذي هو فيهم.
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن بريد العجلي، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " إنما أنت منذر ولكل ____________ الحج: 78، 79.
في المصحف (شهيدا عليكم).
الرعد: 9.
[*] قوم هاد " فقال: رسول الله (صلى الله عليه وآله) المنذر ولكل زمان منا هاد يهديهم إلى ما جاء به نبي الله (صلى الله عليه وآله)، ثم الهداة من بعده علي ثم الاوصياء واحد بعد واحد.
الحسين بن محمد الاشعري، عن معلى بن محمد، عن محمد بن جمهور، عن محمد ابن إسماعيل، عن سعدان، عن أبي بصير قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): " إنما أنت منذر ولكل قوم هاد "؟
فقال:
رسول الله (صلى الله عليه وآله) المنذر وعلي الهادي، يا أبا محمد هل من هاد اليوم؟
قلت:
بلى جعلت فداك ما زال منكم هاد بعد هاد حتى دفعت إليك، فقال:
الأصول من الكافي