فقالوا:
لا حاجة لنا به، عندنا مثله.
ثم دخل به بيته [وهو يتلو: ((فَتَتَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوا بِهِ ثَمَناً في «ج»و (د)): فلم يجيء أحد منهم.
في (أ) و «ج)) و ((د)): ولفّه في ثوب.
٢٠٨ القوم يدعون عليّاً عليه السلام للبيعة - الاحتجاج / ج ١ قَلِيلاً فَبِئْسَ ما يَشْتَرُونَ)) ] فقال عمر لأبي بكر: أرسل الىٰ عليّ فليبايع فإنّا لسنا في شيء حتّىٰ يبايع، ولو قد بايع أَمِنّاه وغائلته.
فأرسل اليه أبو بكر رسولاً: أن أجب خليفة رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم، فأتاه الرسول فأخبره بذلك.
فقال عليّ عليه السلام:
ما أسرع ما كذبتم على رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم، إنّه ليعلم ويعلم الذين حوله أنّ اللّٰه ورسوله لم يستخلفا غيري، فذهب الرسول فأخبره بما قاله، فقال [له عمر]: إذهب فقل: أجب أمير المؤمنين أبابكر، فأتاه فأخبره بذلك.
فقال عليّ علبه اللام:
سبحان الله، والله ما طال العهد بالنبيّ منّي فينسىٰ وإنّه ليعلم أنّ هذا الإسم لا يصلح إلا لي، ولقد أمره رسول اللّٰه صلى اللّه عليه وآله وسلم [في] سابع سبعة فسلَموا عليَّ يامرة المؤمنين، فاستفهمه هو وصاحبه عمر من بين السبعة فقالا: أمن اللّٰه ورسوله ؟
فقال لهما رسول اللّٰه صلى الله ملبه وآله وسلم: نعم، ذلك حقّ من اللّٰه ورسوله بأنّه أمير المؤمنين وسيد المسلمين وصاحب لواء الغرّ المحجّلين، يقعده اللّٰه يوم القيامة على آل عمران
الأحتجاج