الثالث وفيه أحمد بن محمد ومحمد بن الحسين، عن الحسن بن محبوب، عن ابن رئاب، عن ضريس، قال: (سمعت أبا جعفر عليام يقول وأناس من أصحابه حوله: إني أعجب من قوم [يتولوننا ويجعلوننا]' أئمة ويصفون بأن طاعتنا عليهم مفترضة كطاعة اللّٰه ثم يكسرون حجتهم ويخصمون أنفسهم بضعف قلوبهم [ فينقصون حقنا] " ويعيبون ذلك [على]" من أعطاه اللّٰه برهان حق معرفتنا والتسليم لأمرنا أترون أن اللّٰه تبارك وتعالى افترض طاعة أوليائه على عباده ثم يخفي عنهم أخبار السماوات والأرض ويقطع عنهم مواد العلم فيما يرد [عليهم مما فيه]" قوام دينهم، فقال له حمران: جعلت فداك يا أبا جعفر أرأيت ما كان من أمر قيام علي بن أبي طالب تلام والحسن والحسين ك وخروجهم وقيامهم بدين اللّٰه وما أصيبوا به من قتل الطواغيت إياهم والظفر بهم حتى قتلوا وغلبوا، فقال أبو جعفر عاتلام: يا حمران إن اللّٰه تبارك وتعالى قد كان قدر ذلك عليهم لِ ر ب ال تنفين عكم الخَير اهل اليتُ طِمركن طَميرَا وقضاه [ وأمضاه]" وحتمه ثم أجراه [فبتقدم علم إليهم من رسول الله] في ذلك قام علي والحسن والحسين صلوات اللّٰه عليهم وبعلم صمت من صمت منا ولو أنهم يا حمران حيث نزل بهم ما نزل من أمر اللّٰه وإظهار الطواغيت عليهم سألوا اللّٰه رفع ذلك عنهم وألحوا [ عليه في طلب إزالة]" ملك الطواغيت إذا لأجابهم ودفع ذلك عنهم ثم كان انقضاء مدة الطواغيت وذهاب ملكهم أسرع من سلك منظوم انقطع فتبدد وما كان الذي أصابهم من ذلك يا حمران لذنب اقترفوه ولا لعقوبة معصية خالفوا اللّٰه فيها ولكن لمنازل وكرامة من اللّٰه أراد أن يبلغوها فلا [تذهبن بك المذاهب]")". عرض الأعمال على النبي والأئمة عليهم السلام
صحيفة الأبرار — الجزء الأول · فضائل عامّة (غير مبوّبة)