الرابع كتاب الغيبة للشيخ الجليل محمد بن الحسن الطوسي أخبرني به الحسين بن عبيد اللّٰه عن أبي عبد اللّٰه الحسين بن علي بن سفيان البزوفري: قال حدثني الشيخ أبو القاسم الحسين بن روح قال (اختلف أصحابنا في التفويض وغيره فمضيت إلى أبي طاهر بن بلال في أيام استقامته فعرفته الخلاف فقال أخرني فأخرته أياما فعدت إليه فأخرج إلي حديثا بإسناده إلى أبي عبد اللّٰه هجام قال [إذا ص ٢٦١، ينابيع المعاجز ٣٦، مختصر بصائر الدرجات ١٢٠ أراد اللّٰه أن يحدث أمرا]" عرضه على رسول اللّٰه د ثم أمير المؤمنين علام وسائر الأئمة واحدا بعد واحد إلى أن ينتهي إلى صاحب الزمان عالام ثم يخرج إلى الدنيا وإذا أراد الملائكة أن يرفعوا إلى اللّٰه عز وجل عملا عرض على صاحب الزمان لتلام ثم يخرج على واحد بعد واحد إلى أن يعرض على رسول اللّٰه دُ ثم يعرض على اللّٰه عز وجل فما نزل من اللّٰه فعلى أيديهم وما عرج إلى اللّٰه فعلى أيديهم وما استغنوا عن اللّٰه عز وجل طرفة عين)". يقول العبد الضعيف محمد تقي الشريف مصنف هذا الكتاب هذا الحديث هو الذي وعدناكه في المقدمات وهو الطريق الوسط الذي من تقدمه غرق في بحر الإفراط ومن تأخر عنه تاه في بحر التفريط فزن بالقسطاس المستقيم ذلك خير وأحسن تأويلا. نور محمد وآله من نور عظمة اللّٰه الخامس كتاب تأويل الآيات الظاهرة في العترة الطاهرة للسيد شرف لدين النجفي عن الشيخ أبي جعفر الطوسي عن الشيخ أبي محمد الفضل بن شاذان بإسناده عن رجاله عن جابر بن يزيد الجعفي عن الإمام العالم موسى بن جعفر الكاظم أتلم قال (إن اللّٰه تبارك وتعالى خلق نور محمد تثيتةُ من نور اخترعه من نور عظمته وجلاله، وهو نور SI= ١K أَرَّبَدُ النْ لنَذْهُنْ عَنْكم الِ نَ هل النينْ يطهر كَر طَهين لا هوتيته الذي تبدى (من لاه أي من إلهيته من إنيته الذي تبدئ منه وتجلى لموسى ابن عمران عليتام به في طور سيناء فما استقر له ولا طاق موسى لرؤيته ولا ثبت له حتى خر صعقا مغشيا عليه وكان ذلك النور نور محمدا ك فلما أراد اللّٰه أن يخلق محمدا منه قسم ذلك النور شطرين فخلق من الشطر الأول محمدا ومن الشطر الآخر علي بن أبي طالب هد ولم يخلق من ذلك النور غيرهما خلقهما [الله]" بيده ونفخ فيهما بنفسه من نفسه [لنفسه]"، وصورهما على صورتهما وجعلهما [أمثاله] وشهداء على خلقه وخلفاء على خليقته وعينا له عليهم ولسانا له إليهم، قد استودع فيهما علمه وعلمهما البيان واستطلعهما على غيبه، وجعل أحدهما نفسه والآخر روحه لا يقوم [أحدهما] " بغير صاحبه ظاهرهما بشرية وباطنهما لاهوتية ظهرا للخلق على هياكل الناسوتية حتى يطيقوا رؤيتهما وهو قوله تعالى (وللبسنا عليهم ما يلبسون) فهما مقاما رب العالمين وحجابا خالق الخلائق أجمعين بهما فتح اللّٰه بدء الخلق وبهما يختم الملك والمقادير. ثم اقتبس من نور محمد فاطمة ابنته كما اقتبس نوره من نوره واقتبس من نور فاطمة وعلي الحسن والحسين كاقتباس المصابيح هم خلقوا من الأنوار وانتقلوا من ظهر إلى ظهر [ومن صلب]) إلى صلب ومن رحم إلى رحم في الطبقة العليا من غير نجاسة بل نقلا بعد نقل، لا من ماء مهين ولا من نطفة خثرة كسائر خلقه بل أنوار انتقلوا من أصلاب الطاهرين إلى أرحام المطهرات، لأنهم صفوة الصفوة اصطفاهم لنفسه وجعلهم خزان علمه وبلغاء عنه إلى خلقه، أقامهم مقام نفسه لأنه لا يرى ولا يدرك ولا تعرف كيفيته ولا إنيته، فهؤلاء الناطقون المبلغون عنه المتصرفون في أمره ونهيه فيهم يظهر قدرته، ومنهم ترى آياته ومعجزاته، وبهم ومنهم عرف عباده نفسه وبهم يطاع أمره ولولاهم ما عرف اللّٰه ولا يدرى كيف يعبد الرحمن فالله يجري أمره كيف شاء فيما يشاء لا يسأل عما يفعل وهم يسألون))". كنه معرفة آل محمد عليهم السلام
صحيفة الأبرار — الجزء الأول · فضائل عامّة (غير مبوّبة)